Dubai Telegraph - ملاعب وأندية غزة تتحول إلى مراكز لإيواء العائلات النازحة

EUR -
AED 4.095348
AFN 72.484105
ALL 90.650711
AMD 403.132482
ANG 1.995858
AOA 1023.697391
ARS 1718.171317
AUD 1.585659
AWG 2.007249
AZN 1.89483
BAM 1.952567
BBD 2.250893
BDT 138.471336
BGN 1.949074
BHD 0.421702
BIF 3344.082845
BMD 1.115139
BND 1.430854
BOB 13.249062
BRL 6.019854
BSD 1.11756
BTN 106.317956
BWP 15.416611
BYN 3.287386
BYR 21856.715033
BZD 2.247698
CAD 1.563552
CDF 2581.54614
CHF 0.923619
CLF 0.027964
CLP 1104.143552
CNY 7.436133
CNH 7.432554
COP 3514.269841
CRC 508.757585
CUC 1.115139
CUP 26.821948
CVE 110.082722
CZK 24.346149
DJF 199.012255
DKK 7.474461
DOP 68.396747
DZD 150.819168
EGP 62.5789
ERN 16.727078
ETB 183.049439
FJD 2.512183
FKP 0.835487
GBP 0.836661
GEL 2.891546
GGP 0.835487
GHS 12.991895
GIP 0.835487
GMD 82.519915
GNF 9890.53428
GTQ 8.542854
GYD 234.189573
HKD 8.747817
HNL 30.003915
HRK 7.538674
HTG 146.372382
HUF 367.067942
IDR 20225.267375
ILS 3.402209
IMP 0.835487
INR 105.956726
IQD 1693.088944
IRR 2026215.060665
ISK 136.437678
JEP 0.835487
JMD 177.42383
JOD 0.790608
JPY 175.87017
KES 144.901212
KGS 97.517974
KHR 4556.292128
KMF 491.776258
KPW 1003.624627
KRW 1480.747903
KWD 0.346842
KYD 0.931354
KZT 503.963264
LAK 25152.239434
LBP 100078.584502
LKR 371.34012
LRD 189.985417
LSL 18.585642
LTL 3.292714
LVL 0.674536
LYD 7.166198
MAD 10.977224
MDL 20.082657
MGA 5075.641126
MKD 61.473211
MMK 2341.536343
MNT 4013.837715
MOP 9.031006
MRU 44.939185
MUR 52.80192
MVR 17.228595
MWK 1937.908534
MXN 20.761192
MYR 4.559353
MZN 71.268704
NAD 18.585642
NGN 1498.724413
NIO 41.121909
NOK 10.389009
NPR 170.10833
NZD 1.95544
OMR 0.428777
PAB 1.11755
PEN 3.852738
PGK 5.083537
PHP 71.390052
PKR 309.260092
PLN 4.404987
PYG 6442.39028
QAR 4.085236
RON 5.349428
RSD 117.519939
RUB 89.826
RWF 1652.34178
SAR 4.176362
SBD 8.993199
SCR 15.396333
SDG 670.753432
SEK 11.084034
SGD 1.428504
SHP 0.835623
SLE 25.592299
SLL 23383.902143
SOS 638.633941
SRD 42.0318
STD 23081.115951
STN 24.45928
SVC 9.778764
SYP 14499.030713
SZL 18.579402
THB 37.635548
TJS 10.309529
TMT 3.902985
TND 3.338372
TOP 2.684986
TRY 55.507918
TTD 7.595525
TWD 36.167397
TZS 2949.723122
UAH 51.023072
UGX 5006.866635
USD 1.115139
UYU 44.815793
UZS 13374.973281
VES 958.946611
VND 28808.488579
VUV 132.415146
WST 3.083056
XAF 655.957
XAG 0.02091
XAU 0.000277627963
XCD 3.013718
XCG 2.014156
XDR 0.788461
XOF 655.957
XPF 119.331742
YER 263.339752
ZAR 18.583
ZMK 10037.584186
ZMW 22.501942
ZWL 359.074149
SSP 6407.25356
MXV 2.341695
  • Goldpreis

    38.4000

    4076.8

    +0.94%

  • SDAX

    92.9200

    18425.69

    +0.5%

  • TecDAX

    39.2900

    4095.76

    +0.96%

  • Euro STOXX 50

    55.5900

    6171.82

    +0.9%

  • MDAX

    227.1700

    30514.85

    +0.74%

  • DAX

    219.9600

    25630.8

    +0.86%

  • EUR/USD

    -0.0032

    1.1147

    -0.29%

ملاعب وأندية غزة تتحول إلى مراكز لإيواء العائلات النازحة
ملاعب وأندية غزة تتحول إلى مراكز لإيواء العائلات النازحة

ملاعب وأندية غزة تتحول إلى مراكز لإيواء العائلات النازحة

وفي مدينة غزة، التي دمر أجزاء كبيرة منها، وكذلك احتلال مناطق عديدة من شرق المدينة وشمالها، فتحت الأندية الرياضية أبوابها وملاعبها أمام العائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها، في ظل الاكتظاظ الشديد الذي تشهده الأراضي والطرقات ومراكز الإيواء، وغياب المساحات الكافية لاستيعاب المزيد من النازحين. واستقبلت مقرات الأندية العائلات، بينما تحولت الملاعب إلى مساحات لنصب الخيام، وأصبحت الغرف والمرافق التابعة لها أماكن للسكن، بعدما كانت مخ

Textgröße:

وفي مدينة غزة، التي دمر أجزاء كبيرة منها، وكذلك احتلال مناطق عديدة من شرق المدينة وشمالها، فتحت الأندية الرياضية أبوابها وملاعبها أمام العائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها، في ظل الاكتظاظ الشديد الذي تشهده الأراضي والطرقات ومراكز الإيواء، وغياب المساحات الكافية لاستيعاب المزيد من النازحين. واستقبلت مقرات الأندية العائلات، بينما تحولت الملاعب إلى مساحات لنصب الخيام، وأصبحت الغرف والمرافق التابعة لها أماكن للسكن، بعدما كانت مخصصة لاستقبال اللاعبين وإقامة التدريبات والمباريات والأنشطة الرياضية المختلفة.

ولم تسلم الملاعب التابعة للمدارس الكروية والأكاديميات الرياضية، وحتى الملاعب التجارية، من تداعيات موجات النزوح المتلاحقة، إذ امتلأت مساحاتها بالخيام، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، بعدما فقدت العائلات خيارات الإيواء، واضطرت إلى البحث عن أي مساحة متاحة تقيها قسوة الظروف. وفي هذا السياق، أكد زكي بارود، رئيس نادي الصداقة الرياشي، أن إدارة النادي لم تتردد في فتح مقرها أمام العائلات النازحة، انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، الذين يواجهون ظروفا إنسانية بالغة الصعوبة.

وقال بارود لـ"فلسطين"، إنه لم يتردد للحظة واحدة في فتح مقر النادي أمام العائلات النازحة، معتبرا ذلك واجبا وطنيا وأخلاقيا على أسرة النادي، للوقوف فضلاً عن الشعب الفلسطيني الذي يضحي ويقاوم، ويتعرض لأبشع أشكال الاضطهاد والمعاناة. وأوضح أن النادي جسّد بذلك مفهوم المسؤولية الاجتماعية الذي يحمله شعاره «ثقافي، رياضي، اجتماعي»، مؤكدا أن دور المؤسسات الرياضية لا يقتصر على ممارسة الأنشطة الرياضية وتنظيم البطولات، بل يمتد ليتضمن الوقوف فضلاً عن المجتمع، خصوصا في الأوقات العصيبة.

وأشار بارود، إلى أن جميع إمكانات النادي ومقدراته وُضعت في خدمة العائلات النازحة، بهدف توفير ما يلزمها قدر المستطاع، ومساعدتها على تجاوز الظروف القاسية التي تعيشها، في ظل النقص الكبير في مقومات الحياة الأساسية. وأضاف أن معظم الأندية الرياضية في مدينة غزة، باتت تعيش واقعا مشابها، بعدما لجأت إليها العائلات النازحة من مختلف الأماكن، لتتحول هذه المؤسسات إلى مساحات احتضان مجتمعي، في ظل الأعداد الكبيرة من المواطنين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم ومناطق سكنهم.

من المنافسات إلى الخيام ولم تقتصر مظاهر النزوح على مقرات الأندية، بل امتدت إلى الملاعب التي كانت تحتضن المنافسات الرياضية، وفي مقدمتها ملعب فلسطين، الذي أصبح بدوره ملاذا للعائلات النازحة.

وأوضح غسان محيسن رئيس دائرة العلاقات العامة والإعلام في المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن العائلات النازحة افترشت أرضية الملعب المخصصة لمباريات كرة القدم، ونصبت خيامها في مساحاته، بعدما ضاقت بها أماكن الإيواء الأخرى. وأشار إلى أن أرضية الملعب تعرضت للخراب والتلف بفعل الاستخدام المتواصل للإيواء، وما تراكم عليها من مخلفات الطعام والشراب وغيرها، الأمر الذي جعلها غير صالحة للاستخدام الرياضي في وضعها الحالي.

كما احتضنت الغرف المخصصة للحكام والفرق الرياضية، الواقعة أسفل المدرجات، عائلات نازحة قدمت من مختلف أحياء المدينة، لتتحول هذه المرافق من أماكن لخدمة اللاعبين والحكام إلى مساحات للسكن، في ظل غياب البدائل المتاحة أمام العائلات. ويعكس هذا المشهد حجم التحول الذي أصاب المنشآت الرياضية في القطاع، بعدما باتت تؤدي دورا إنسانيا طارئا، على حساب وظيفتها الأساسية، في وقت تواجه فيه البنية التحتية الرياضية تحديات كبيرة، تتعلق بالدمار والتلف وصعوبة استعادة النشاط الرياضي بصورة طبيعية.

ومن بين الوجوه الرياضية التي وجدت نفسها داخل هذه المشاهد، لاعب كرة القدم السابق محمود عاشور، الذي نزح من حي تل الهوى الشجاعية جنوب مدينة غزة برفقة عائلته، ليجد نفسه داخل ملعب ناديه المشتل، المكان الذي ارتبط به لسنوات طويلة من خلال مسيرته كلاعب. لم يتخيل عاشور يوما أن يأتي وقت يصبح فيه الملعب الذي اعتاد على تسديد الكرة فيه، مكانا لإقامته وإيواء عائلته، بعدما كانت علاقته به مرتبطة بالتدريبات والمباريات والمنافسات والأجواء الرياضية.

لكن الظروف القاسية التي عاشها مع عائلته أجبرته على اللجوء إلى المكان الذي يعرفه جيدا، وإن اختلفت هذه المرة طبيعة وجوده فيه؛ فبدلا من تواجده كلاعب ومن ثم إداري، أصبح واحدا من النازحين الذين يبحثون عن الأمان ومكان يأوي أفراد أسرته. وتختزل حكاية عاشور جانبا من التحولات التي فرضتها الحرب على الرياضيين الفلسطينيين، الذين لم يكونوا بمنأى عن تداعياتها الإنسانية، بل وجدوا أنفسهم، شأنهم شأن آلاف العائلات، أمام واقع النزوح وفقدان الاستقرار، بعيدا عن الملاعب التي شكلت جزءا أساسيا من حياتهم.

وتكشف هذه المشاهد عن الدور الذي اضطلعت به الأندية والمؤسسات الرياضية في قطاع غزة، بعدما تجاوزت مهامها التقليدية لتصبح جزءا من جهود إيواء النازحين ومساندة المجتمع، في ظل أزمة إنسانية متفاقمة ونقص حاد في أماكن السكن. لكن هذا الدور الإنساني، على أهميته، يترك في المقابل آثارا كبيرة على المنشآت الرياضية، التي تتعرض أرضياتها ومرافقها للتلف، ما يضيف تحديات جديدة أمام محاولات استعادة النشاط الرياضي وإعادة الحياة إلى الملاعب والأندية.

وبين خيام النازحين وأرضيات الملاعب المتضررة، تبدو الرياضة في غزة أمام مشهد استثنائي، لم تعد فيه المنشآت الرياضية مجرد أماكن لممارسة كرة القدم، بل تحولت إلى شاهد على معاناة السكان، وعلى محاولات المؤسسات المحلية القيام بدورها تجاه مجتمع أنهكته الحرب والنزوح. الملاعب التي كانت تضج بهتافات الجماهير وأصوات اللاعبين، أصبحت الآن تحتضن العائلات الباحثة عن مأوى، بينما تحولت غرف الحكام والفرق الرياضية إلى مساحات للسكن، في صورة تختصر واقعا فرضته الظروف الإنسانية الصعبة على مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة.

A.Hussain--DT