Dubai Telegraph - انطلاق الدورة السابعة من «صناع الأمل» ومليون درهم للفائز

EUR -
AED 4.103901
AFN 72.634928
ALL 90.294211
AMD 403.119288
ANG 2.000028
AOA 1025.835658
ARS 1721.6998
AUD 1.591517
AWG 2.011442
AZN 1.90398
BAM 1.95252
BBD 2.250829
BDT 138.466184
BGN 1.953145
BHD 0.421624
BIF 3350.727889
BMD 1.117468
BND 1.430884
BOB 13.248628
BRL 6.005608
BSD 1.117528
BTN 106.314476
BWP 15.415968
BYN 3.287249
BYR 21902.373394
BZD 2.247605
CAD 1.565763
CDF 2586.938408
CHF 0.924889
CLF 0.028017
CLP 1106.260015
CNY 7.453791
CNH 7.450707
COP 3520.974143
CRC 508.740934
CUC 1.117468
CUP 26.82095
CVE 110.077406
CZK 24.353005
DJF 198.59636
DKK 7.474336
DOP 68.221438
DZD 151.024358
EGP 62.882015
ERN 16.76202
ETB 179.968488
FJD 2.517427
FKP 0.83554
GBP 0.837263
GEL 2.897635
GGP 0.83554
GHS 12.99062
GIP 0.83554
GMD 82.692358
GNF 9833.718567
GTQ 8.542575
GYD 234.176662
HKD 8.766828
HNL 30.171566
HRK 7.534973
HTG 146.372833
HUF 367.110378
IDR 20279.809814
ILS 3.446433
IMP 0.83554
INR 106.368709
IQD 1691.846598
IRR 2030447.790679
ISK 136.387245
JEP 0.83554
JMD 177.421991
JOD 0.792324
JPY 176.025811
KES 145.203599
KGS 97.722409
KHR 4553.681974
KMF 492.803187
KPW 1005.721184
KRW 1479.868543
KWD 0.347287
KYD 0.931327
KZT 503.949026
LAK 25151.528831
LBP 100069.262139
LKR 371.326297
LRD 190.249089
LSL 18.617086
LTL 3.299593
LVL 0.675945
LYD 7.168567
MAD 11.005384
MDL 20.082089
MGA 5129.178223
MKD 61.574616
MMK 2346.516904
MNT 4021.761471
MOP 9.030751
MRU 44.878363
MUR 52.665787
MVR 17.265146
MWK 1945.512135
MXN 20.729636
MYR 4.566086
MZN 71.417842
NAD 18.616996
NGN 1497.95473
NIO 41.173092
NOK 10.40646
NPR 170.102762
NZD 1.963659
OMR 0.429665
PAB 1.117513
PEN 3.846883
PGK 5.116546
PHP 71.491094
PKR 309.538814
PLN 4.403104
PYG 6442.17931
QAR 4.073202
RON 5.346077
RSD 117.512571
RUB 90.291869
RWF 1651.617749
SAR 4.184624
SBD 9.011985
SCR 15.791587
SDG 672.1587
SEK 11.122008
SGD 1.431186
SHP 0.837368
SLE 25.645998
SLL 23432.750776
SOS 638.634491
SRD 42.119656
STD 23129.332068
STN 24.584297
SVC 9.778619
SYP 14529.318978
SZL 18.61722
THB 37.725903
TJS 10.309284
TMT 3.911138
TND 3.360788
TOP 2.690595
TRY 55.63102
TTD 7.595175
TWD 36.372474
TZS 2955.873905
UAH 51.021173
UGX 5006.635343
USD 1.117468
UYU 44.814726
UZS 13376.092374
VES 960.949849
VND 28878.167573
VUV 132.745811
WST 3.092919
XAF 655.957
XAG 0.02069
XAU 0.000278373909
XCD 3.020013
XCG 2.014099
XDR 0.790108
XOF 655.957
XPF 119.331742
YER 263.890217
ZAR 18.582707
ZMK 10058.553675
ZMW 22.501005
ZWL 359.82425
SSP 6420.188801
MXV 2.338733
  • RBGPF

    0.0000

    72.77

    0%

  • NGG

    -0.0900

    81.77

    -0.11%

  • RIO

    0.3000

    83.72

    +0.36%

  • GSK

    0.3500

    51.1

    +0.68%

  • RELX

    -0.3600

    40.18

    -0.9%

  • CMSC

    0.0010

    19.601

    +0.01%

  • BTI

    0.6200

    60.1

    +1.03%

  • AZN

    0.5700

    172.06

    +0.33%

  • RYCEF

    1.2100

    16.47

    +7.35%

  • VOD

    -0.0400

    15.7

    -0.25%

  • BCC

    -2.3000

    75.44

    -3.05%

  • BCE

    -0.1500

    20.25

    -0.74%

  • CMSD

    -0.1600

    19.62

    -0.82%

  • JRI

    0.1000

    10.85

    +0.92%

  • BP

    -0.7900

    50.53

    -1.56%

انطلاق الدورة السابعة من «صناع الأمل» ومليون درهم للفائز
انطلاق الدورة السابعة من «صناع الأمل» ومليون درهم للفائز

انطلاق الدورة السابعة من «صناع الأمل» ومليون درهم للفائز

فتحت مبادرة «صناع الأمل» باب الترشيح لدورتها السابعة أمام الأفراد والمؤسسات العربية، مع جائزة قدرها مليون درهم للفائز.

Text size:

ذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، أن صناعة الأمل هي الاستثمار الأكثر نبلاً وقيمة في حاضر ومستقبل المجتمعات البشرية، وأن الإمارات ستبقى دولة للخير والتفاؤل وملهمة للتغيير الإيجابي في المنطقة والعالم.

جاء ذلك لدى إعلان سموه البحث عن صناع أمل جدد في الوطن العربي لعام 2026، مع انطلاق الدورة السابعة من «صناع الأمل»، المبادرة العربية الأكبر من نوعها المخصصة للاحتفاء بأصحاب العطاء في الوطن العربي، وذلك عبر تكريم مبادراتهم ومشاريعهم وبرامجهم وحملاتهم الإنسانية والخيرية والمجتمعية التي يسعون من خلالها إلى الارتقاء بمجتمعاتهم، وتحسين نوعية الحياة في بيئاتهم ومساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين، وإحداث تأثير إيجابي في حياة الناس من حولهم.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «رعاية الأمل هي انتصار للحياة.. والأمل الذي ننشره ونرعاه اليوم سيثمر غداً بإذن الله رفاهاً وسكينة وأماناً في حياة الناس».

وتابع سموه:«نعتز بكل من يبادر إلى تغيير واقعه بقوة الخير.. ندعوه إلى ترشيح نفسه وندعو الناس إلى ترشيح من يرونه أهلاً للتكريم عبر الموقع arabhopemakers.

وختم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: «قصة الحضارة البشرية بدأت بالأمل.. والمجتمعات ستبقى بخير ما دامت قادرة على صناعة الأمل.. صناع الأمل يقدمون نماذج ملهمة حولوا فعل الخير إلى سلوك يومي وثقافة مجتمعية».

وقال سموه في تدوينة عبر منصة «إكس»: «تحيا المجتمعات بالأمل.. ويستبشر الناس بالقادم الأجمل.. ويعيش الشباب على الأمل بمستقبل أفضل..

وتابع سموه: «وفي كل قرية ومدينة هناك أناس نذروا أنفسهم لخير البشر.. وصناعة الحياة والأمل.. لا يبحثون عن الأضواء والشهرة..

لكننا نبحث عنهم.. لتكريمهم وإظهار نبل أعمالهم.. وجمال قيمهم في الحياة».

وتابع سموه: دورة جديدة من صناع الأمل.. نبحث فيها عن أهل الخير.. وصانعي المعروف في المجتمعات..

وتابع سموه: «لن تتوقف مسيرتنا على إلهام البشر.. وتحريك المجتمعات نحو الأفضل».

من جانبه، أكد محمد عبد الله القرقاوي الأمين العام لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، أن مبادرة «صناع الأمل» تستلهم رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في نشر التفاؤل ومحاربة اليأس، والاحتفاء بأصحاب المبادرات المتفردة في البذل والعطاء وخدمة المجتمعات من دون أي مقابل، مشيراً إلى أن مبادرة «صناع الأمل» قدمت منذ إطلاقها في عام 2017، إسهامات كبرى في العمل التطوعي والإنساني على امتداد الوطن العربي، وعززت الثقة بقدرة الأجيال الجديدة على الارتقاء بمجتمعاتها، وقيادتها نحو مستقبل أفضل.

وقال: «تأتي الدورة السابعة في سياق المسيرة الإماراتية الحافلة في العمل الخيري والإنساني، والسعي المتواصل لاحتضان المشاريع النبيلة المبتكرة، وإبراز الجوانب المضيئة في مجتمعاتنا العربية، وما تختزنه من طاقات وكفاءات في العمل الصادق من أجل تحسين حياة الناس، وتمكين شرائح مجتمعية من نيل حقها في التعليم والرعاية الصحية وأساسيات العيش الكريم، وهو ما تظهره عشرات آلاف القصص الإنسانية في كل دورة جديدة».

وتتيح المبادرة، لأي شخص صاحب مبادرة إنسانية أو مجتمعية في أي مجال أو نشاط، التقدم لجائزة «صنّاع الأمل»، وكذلك لأي مؤسسة أو جمعية أو مجموعة تطوعية أو مؤسسة ذات نشاط إنساني أو مجتمعي الترشح للجائزة، كما تتيح المبادرة للناس ترشيح من يرونه مناسباً لحمل لقب «صانع الأمل»، حيث ينال الفائز مكافأة مالية بقيمة مليون درهم تقديراً لمساهماته الإنسانية وتشجيعاً له على تطوير برامجه لمساعدة الآخرين وإحداث التأثير الإيجابي في مجتمعه.

وتتلقى مبادرة «صناع الأمل» طلبات الترشيح لدورتها السابعة عبر الموقع الإلكتروني arabhopemakers. com، حيث تسعى المبادرة إلى جمع عشرات الآلاف من قصص الأمل في الوطن العربي، وإلقاء الضوء على هذه القصص والتجارب الإنسانية، وإبراز جهود أصحاب هذه المشاريع التطوعية النبيلة، وتكريم دورهم الملهم في مجتمعاتهم.

وتندرج «صنّاع الأمل» تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وتستهدف المبادرة الأفراد والمؤسسات على السواء، ممن لديهم مشروع أو برنامج أو حملة أو مبادرة خلاقة ومبتكرة وذات تأثير بيّن، تسهم في تحسين حياة شريحة من الناس أو رفع المعاناة عن فئة معينة في المجتمع أو يعمل على تطوير بيئة بعينها اجتماعياً أو اقتصادياً أو ثقافياً أو تربوياً، أو المساهمة في حل أي من التحديات أو المشكلات التي يواجهها مجتمعه، على أن يتم ذلك بصورة تطوعية ومن دون مقابل أو من دون تحقيق ربح أو منفعة مادية.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد أطلق الدورة الأولى من مبادرة صناع الأمل، في عام 2017، من خلال إعلان مبتكر نشره سموه على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، يعرض فيه وظيفة لصانع أمل، شروطها أن يتقن المتقدم مهارات البذل وخدمة الناس، وأن يكون إيجابياً ومؤمناً بطاقات من حوله من أبناء الوطن العربي، وأن تكون لديه خبرة تتمثل في قيامه بمبادرة مجتمعية واحدة على الأقل، وذلك نظير مكافأة قيمتها مليون درهم، علماً بأن التقدم لوظيفة صانع الأمل متاح لأي شخص دون تحديد عمر معين.

ولقي إعلان سموه تفاعلاً كبيراً في الوطن العربي، حيث فاق عدد طلبات الترشيح من صناع أمل، أفراداً ومجموعات تطوعية ومؤسسات إنسانية ومجتمعية، 65 ألف طلب، من أنحاء الوطن العربي، وهو رقم فاق التوقعات، علماً بأن الرقم المستهدف للمبادرة كان 20 ألفاً.

وبرزت في الدورة الأولى، نوال الصوفي من المغرب والمقيمة في إيطاليا، التي كرّست نفسها لإنقاذ اللاجئين الفارين إلى أوروبا عبر البحر وأسهمت في إنقاذ أكثر من 200 ألف لاجئ، ومبادرة هشام الذهبي من العراق، الذي تبنّى قضية أطفال الشوارع في بلاده مُقدماً لهم كل أشكال الرعاية من خلال تأسيسه «البيت العراقي للإبداع».

واستقبلت الدورة الثانية من مبادرة «صُنّاع الأمل»، أكثر من 87 ألف طلب ترشيح، وكرّم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صنّاع الأمل الخمسة المتأهلين لنهائيات المبادرة بمكافأة مالية بقيمة مليون درهم لكل منهم، لتبلغ قيمة جائزة «صُنّاع الأمل» خمسة ملايين درهم.

كذلك أعلن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن تأسيس أكاديمية صُنّاع الأمل بـ50 مليون درهم لدعم صُنّاع الأمل في الوطن العربي، وتوفير حاضنات إنسانية لمشاريعهم، ونقل الخبرات العلمية العالمية في المجال الإنساني إليها، وتوفير دورات تدريبية تنفيذية وقيادية لهم بالتعاون مع أفضل الخبرات والمعاهد العالمية المتخصصة.

وتميزت في الدورة الثانية، مبادرة نوال مصطفى، من مصر، التي كرّست نفسها لقضية السجينات وأطفالهن، كما أسّست جمعية «رعاية أطفال السجينات» لتسليط الضوء على الأطفال الذين يعيشون داخل أسوار السجن مع أمهاتهم النزيلات.

وشارك في الدورة الثالثة من المبادرة 92 ألف صانع أمل، وكرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صُنّاع الأمل الخمسة المتأهلين لنهائيات المبادرة بمكافأة مالية بقيمة مليون درهم لكل منهم.

وبرزت في هذه الدورة، مبادرة الدكتور مجاهد مصطفى علي الطلاوي، من مصر، الذي يقدم الرعاية الصحية للمساكين والفقراء منذ عقود برسم رمزي أو دون مقابل، ويدعم الفقراء والمحتاجين والأيتام في قريته طلا في صعيد مصر، كما برزت مبادرة ستيف سوسبي، الصحفي الأمريكي الذي حصل على الجنسية الفلسطينية لقاء جهوده مع أطفال فلسطين ممن فقدوا أطرافهم وتشجيعه فرق الأطباء والمتطوعين من أنحاء العالم على مساندة الطواقم الطبية الفلسطينية، مؤسساً صندوق إغاثة أطفال فلسطين.

وشارك في الدورة الرابعة أكثر من 58 ألف صانع أمل عربي، حيث توّج صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العراقية تالا الخليل، بلقب «صانعة الأمل»، بعدما حصلت على أعلى نسبة تصويت في الحفل الختامي، ووجّه سموّه بأن يكون جميع صُنّاع الأمل الأربعة المتأهلون إلى نهائيات المبادرة فائزين باللقب، وهم إضافة إلى تالا الخليل: العراقي محمد النجار، والمغربي أمين إمنير، والمصرية فتحية المحمود.

ونجحت صانعة الأمل العراقية الدكتورة الصيدلانية تالا الخليل، في إحداث تغيير كبير في حياة أطفال مرضى من أصحاب الهمم، حيث أسّست «أكاديمية المحاربين» في البصرة، وتمكنت بمجهود شخصي من رعاية أكثر من 200 طفل من مصابي متلازمة داون والسرطان، أما صانع الأمل العراقي الدكتور محمد النجار، فقد أعاد الأمل لكثير من مبتوري الأطراف في العراق، واستطاع تأسيس فريق لكرة القدم يمثّل العراق في المحافل الدولية.

وحوّل صانع الأمل المغربي أمين إمنير، حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إلى بوابة جديدة للعطاء، حيث تبنّى الكثير من المبادرات الإنسانية والحملات الإغاثية لتوزيع المساعدات على المحتاجين، وحفر الآبار وبناء الجسور، كما حظيت المصرية فتحية المحمود، الملقّبة بـ«أم اليتيمات» و«ماما فتحية» بتقدير كبير بعد أن استقبلت 34 طفلة يتيمة في بيتها وأشرفت على رعايتهن وتعليمهن وتربيتهن، إضافة إلى تأسيسها جمعية «لمسة أمل» لرعاية الأيتام.

واستقبلت الدورة الخامسة من مبادرة «صُنّاع الأمل» أكثر من 26 ألف طلب ترشيح خلال شهر واحد، حيث توّج صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، المغربي أحمد زينون، بلقب صانع الأمل الأول، بعد حصوله على أعلى نسبة تصويت في الحفل الختامي، عن مبادرته لعلاج الأطفال المصابين بمرض جفاف الجلد المصطبغ أو ما يُطلق عليه «أطفال القمر»، كما وجّه سموّه بتكريم المتأهلين الثلاثة إلى نهائيات الدورة الخامسة، ومنح كل منهم مكافأة بقيمة مليون درهم، لتبلغ قيمة جائزة «صُنّاع الأمل» 3 ملايين درهم.

وفي الدورة السادسة، شارك أكثر من 15800 صانع أمل، ليصل إجمالي المشاركين في مبادرة «صُنّاع الأمل» على مدى ست دورات إلى أكثر من 335 ألف مشارك، وتوّج سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، فوزية جبارة محمودي من المملكة المغربية بلقب «صانعة الأمل الأولى» في الوطن العربي، ونالت مكافأة مالية بقيمة مليون درهم.

كذلك وجّه سموه بتكريم المتأهليّن إلى المرحلة النهائية، وهما إضافة إلى فوزية جبارة محمودي: هند الهاجري من دولة الكويت، وعبد الرحمن الرائس من المملكة المغربية، ومنح كل منهما مكافأة وقدرها مليون درهم لتصل قيمة الجائزة في الدورة السادسة من مبادرة «صُنّاع الأمل» إلى ثلاثة ملايين درهم.

وجاء تتويج فوزية جبارة محمودي بلقب «صانعة الأمل الأولى» بعد حصولها على أعلى نسبة تصويت في الحفل الختامي للدورة السادسة، عن مبادرتها تأسيس جمعية «عملية البسمة»، ونجاحها بإجراء أكثر من 19 ألف عملية جراحية.

وأسست صانعة الأمل الكويتية هند الهاجري خلال عملها كمعلمة متطوعة في جمهورية تنزانيا المتحدة «بيت فاطمة»، واستطاعت إيواء عشرات الأطفال الأيتام، فيما ارتبط اسم صانع الأمل المغربي عبد الرحمن الرائس، ببرنامج إنساني لمساعدة النساء الأرامل والمحتاجات في كافة أنحاء المملكة المغربية.

وتهدف مبادرة «صناع الأمل» إلى تسليط الضوء على صناع الأمل في العالم العربي، من النساء والرجال، الذين يكرِّسون وقتهم وجهدهم ومواردهم لخدمة الآخرين ومساعدة الفقراء والمحتاجين وإغاثة المنكوبين والإسهام في تحسين الحياة من حولهم، والتعريف بمبادرات ومشاريع وبرامج صناع الأمل عبر مختلف وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، وعبر منصات الإعلام الجديد، وتعزيز شهرتهم في مجتمعاتهم وفي الوطن العربي.

كذلك تهدف إلى مكافأة صناع الأمل المتميزين من أصحاب المبادرات الأكثر تأثيراً عبر تقديم الدعم المادي لهم لمساعدتهم في مواصلة مبادراتهم وتكثيف جهودهم الإنسانية والتطوعية في مجتمعاتهم، وتوسيع نطاق مبادراتهم ومشاريعهم لتشمل عدداً أكبر من المستفيدين.

وتسعى «صناع الأمل» إلى الإسهام في غرس ثقافة الأمل والإيجابية في أنحاء الوطن العربي وتشجيع العطاء أياً كانت الظروف ومهما وصل إلى حجم التحديات، وفي خلق نماذج إيجابية ملهِمة من الشباب في العالم العربي يكونون أمثلة تحتذى لغيرهم في العمل من أجل التغيير البنّاء وتطوير مجتمعاتهم، والاحتفاء بهذه النماذج كملهمين في العمل الإنساني والعطاء.

Y.Amjad--DT