وفيات شاب في عيادة بـتشيناي وسط اتهامات بإهمال طبي
أعلنت شرطة كودونغايور في تشيناي عن فتح تحقيق في قضية وفاة شاب يبلغ من العمر 28 عاماً داخل عيادة خاصة. وتتهم عائلة الضحية الطاقم الطبي بالإهمال الذي أدى إلى تدهور حالته ووفاة بعد تلقيه حقنة، بينما تنتظر السلطات نتائج فحص الأعضاء لتحديد السبب الدقيق للوفاة.
تشيناي: فتحت شرطة كودونغايور تحقيقاً رسمياً في ظروف وفاة رجل يبلغ من العمر 28 عاماً، يُدعى ك. لوكيش، داخل منشأة طبية خاصة في الحي. وتأتي هذه الخطوة عقب اتهامات متزايدة من قبل عائلة الضحية بالإهمال الطبي الذي أدى إلى وفاته، مما دفع السلطات إلى التدخل لنقل الجثة وإجراء الفحوصات اللازمة.
وكان لوكيش، وهو رجل أعمال في مجال العقارات ومقيم في مستعمرة حليب مادافارام، قد دخل العيادة الأسبوع الماضي برفقة عائلته لتلقي علاج من الإدمان على الكحول. وقد تزوج قبل عام واحد فقط. وفي البداية، أفادت تقارير بأن الضحية كان مقيماً في مركز خاص لعلاج الإدمان، غير أن الشرطة دحضت هذا الادعاء وأكدت أن المكان هو في الواقع عيادة يديرها طبيب متقاعد من الخدمة الحكومية.
وأفادت التحقيقات بأن حالة لوكيش تدهورت بشكل ملحوظ أثناء إقامته في العيادة. وفي يوم الأحد، قام أحد أفراد الطاقم الطبي بإعطائه حقنة طبية. وسرعان ما تعرض الضحية للانهيار وفقد الوعي مباشرة بعد الإجراء. ونقلت العائلة الجثة إلى مستشفى خاص في مادافارام، حيث أُعلن عن وفاته فور وصوله.
وبعد الإعلان عن الوفاة، نظم أفراد من عائلة لوكيش وآخرون احتجاجاً أمام العيادة التي يديرها الطبيب المتقاعد، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الإهمال الذي他们认为 أدى إلى المأساة. وتدخلت الشرطة بسرعة لاستعادة النظام العام ونقلت جثة الضحية إلى مستشفى ستانلي الحكومي لإجراء تشريح للجثة.
وأكد ضابط شرطة كبير لصحيفة "ذا نيوانديان إكسبريس" أنه تم تسجيل قضية وفاة غير طبيعية بناءً على شكوى العائلة. وكشفت النتائج الأولية للتشريح عن عدم وجود إصابات خارجية على جسد لوكيش، مما يستبعد الصدمات المباشرة كسبب للوفاة.
وأوضح ضابط التحقيق أن السلطات لا تزال تنتظر نتائج فحص الأعضاء الداخلية (الفيسير) لتحديد السبب الدقيق للوفاة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة. ولم يتم تأكيد أي تفاصيل إضافية حول طبيعة الحقنة أو الظروف الدقيقة التي سبقت الوفاة حتى اكتمال الفحوصات المخبرية.
H.Sasidharan--DT