Dubai Telegraph - مصر تعمل على أدوات تمويل لتقليص مخاطر الاستثمار الصناعي

EUR -
AED 4.089369
AFN 72.378405
ALL 90.644358
AMD 401.89957
ANG 1.992947
AOA 1022.203491
ARS 1712.47407
AUD 1.584619
AWG 2.004321
AZN 1.894225
BAM 1.95311
BBD 2.241413
BDT 138.0574
BGN 1.94623
BHD 0.420016
BIF 3338.817065
BMD 1.113512
BND 1.425811
BOB 13.238887
BRL 5.94871
BSD 1.112917
BTN 105.7829
BWP 15.395729
BYN 3.274132
BYR 21824.826752
BZD 2.238287
CAD 1.564539
CDF 2577.779558
CHF 0.922672
CLF 0.027802
CLP 1097.766377
CNY 7.425285
CNH 7.420686
COP 3513.808242
CRC 506.080346
CUC 1.113512
CUP 26.710217
CVE 110.113361
CZK 24.335234
DJF 197.892899
DKK 7.474302
DOP 68.25478
DZD 150.64883
EGP 62.465658
ERN 16.702674
ETB 181.037352
FJD 2.508524
FKP 0.834268
GBP 0.836553
GEL 2.887301
GGP 0.834268
GHS 12.971254
GIP 0.834268
GMD 82.399716
GNF 9849.436215
GTQ 8.505211
GYD 233.219877
HKD 8.73507
HNL 29.879316
HRK 7.53369
HTG 145.790539
HUF 366.769541
IDR 20196.705811
ILS 3.36727
IMP 0.834268
INR 105.782541
IQD 1687.146306
IRR 2023258.874966
ISK 136.371861
JEP 0.834268
JMD 177.076146
JOD 0.789512
JPY 175.846863
KES 144.678423
KGS 97.375692
KHR 4543.661256
KMF 491.058927
KPW 1002.160369
KRW 1477.139649
KWD 0.346503
KYD 0.927427
KZT 508.670367
LAK 25048.168425
LBP 99661.512326
LKR 369.990481
LRD 189.200299
LSL 18.561372
LTL 3.28791
LVL 0.673552
LYD 7.148839
MAD 10.962404
MDL 20.099141
MGA 5065.955365
MKD 61.495314
MMK 2338.120113
MNT 4007.981648
MOP 8.992856
MRU 44.710625
MUR 52.691435
MVR 17.204069
MWK 1929.851043
MXN 20.807439
MYR 4.552004
MZN 71.164748
NAD 18.561206
NGN 1494.5107
NIO 40.952868
NOK 10.392183
NPR 169.253399
NZD 1.959235
OMR 0.428146
PAB 1.112952
PEN 3.834151
PGK 4.989129
PHP 71.231386
PKR 307.975483
PLN 4.399037
PYG 6475.08308
QAR 4.057013
RON 5.350086
RSD 117.5334
RUB 89.690132
RWF 1647.1391
SAR 4.176074
SBD 8.980078
SCR 15.389327
SDG 669.774798
SEK 11.07576
SGD 1.426523
SHP 0.834404
SLE 25.555157
SLL 23349.785743
SOS 636.018419
SRD 41.92427
STD 23047.441307
STN 24.46521
SVC 9.738589
SYP 14477.877069
SZL 18.553283
THB 37.608861
TJS 10.238449
TMT 3.89729
TND 3.332611
TOP 2.681068
TRY 55.438849
TTD 7.554427
TWD 36.093254
TZS 2944.787109
UAH 50.805835
UGX 4880.191771
USD 1.113512
UYU 44.618555
UZS 13282.469972
VES 957.547538
VND 28766.457873
VUV 132.221957
WST 3.078558
XAF 655.957
XAG 0.0205
XAU 0.000274392005
XCD 3.009321
XCG 2.00572
XDR 0.78731
XOF 655.957
XPF 119.331742
YER 262.955891
ZAR 18.516694
ZMK 10022.93476
ZMW 22.44379
ZWL 358.550271
SSP 6397.905573
MXV 2.346911
مصر تعمل على أدوات تمويل لتقليص مخاطر الاستثمار الصناعي
مصر تعمل على أدوات تمويل لتقليص مخاطر الاستثمار الصناعي

مصر تعمل على أدوات تمويل لتقليص مخاطر الاستثمار الصناعي

تستهدف وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تفعيل آليات تمويل مبتكرة للحد من مخاطر الاستثمار الصناعي، بالتعاون مع مجموعة البنك الدولي، بما يسهم في تقليل المخاطر التي تواجه المستثمرين، وتشجيع الاستثمارات الخاصة، وجذب المزيد من رؤوس الأموال المحلية والأجنبية. وقال أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن ارتفاع التكاليف الاستثمارية الأولية يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه إقامة المشروعات الصناعية والتوسع فيها، مشيرًا إلى أن

Tamaño del texto:

تستهدف وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تفعيل آليات تمويل مبتكرة للحد من مخاطر الاستثمار الصناعي، بالتعاون مع مجموعة البنك الدولي، بما يسهم في تقليل المخاطر التي تواجه المستثمرين، وتشجيع الاستثمارات الخاصة، وجذب المزيد من رؤوس الأموال المحلية والأجنبية. وقال أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن ارتفاع التكاليف الاستثمارية الأولية يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه إقامة المشروعات الصناعية والتوسع فيها، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تطوير آليات تمويل مبتكرة، من بينها التعاون مع مجموعة البنك الدولي لتقليل المخاطر الاستثمارية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في النشاط الصناعي.

وأضاف رستم، خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي للصناعات التحويلية لمجموعة البنك الدولي، أن التصنيع يمثل ركيزة أساسية لتحقيق النمو المستدام وتوفير فرص العمل وتوسيع قاعدة الطبقة المتوسطة في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، من خلال زيادة الإنتاج والتصنيع والصادرات. وأوضح أن إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية والتطور المتسارع للتكنولوجيا يفرضان تحديًا يتعلق ببناء قطاعات صناعية قادرة على المنافسة، وتوفير فرص عمل جيدة للشباب، وتعظيم القيمة المضافة التي تحققها الاقتصادات من مشاركتها في سلاسل القيمة العالمية.

وأشار وزير التخطيط إلى أهمية الاستفادة من الزيادة في أعداد الشباب بسوق العمل وتحويلها إلى قوة إنتاجية، من خلال تحول هيكلي يعزز الإنتاجية ويوسع القاعدة الإنتاجية ويوفر فرص عمل رسمية ومستدامة. ولفت إلى أن السياسة الصناعية تستهدف تحقيق أولويتين أساسيتين، تتمثل الأولى في الانتقال إلى مراحل أعلى من سلاسل القيمة، بما يضمن تعظيم القيمة المضافة محليًا، بينما ترتبط الثانية بتوفير فرص عمل مستدامة، موضحًا أن قدرة القطاع الصناعي على خلق الوظائف لا تقتصر على المصانع، بل تمتد إلى أنشطة النقل والخدمات اللوجستية والخدمات الرقمية والتدريب الفني والهندسة.

وأكد رستم أن مصر تضع التصنيع وتعظيم القيمة المضافة بقيادة القطاع الخاص في صميم استراتيجيتها الاقتصادية، موضحًا أن السياسات الصناعية خلال الفترة من 2027 إلى 2030 ستركز على 3 محاور رئيسية، في ضوء استراتيجية الصناعة الوطنية التي أعدتها وزارة الصناعة. ويتمثل المحور الأول في تمكين القطاع الخاص باعتباره المحرك الرئيسي للنمو، من خلال تحسين بيئة الأعمال وإزالة العقبات الهيكلية أمام الاستثمار، وتوفير أطر تنظيمية واضحة ومستقرة تعزز ثقة المستثمرين والصناعيين وتشجعهم على التوسع وزيادة استثماراتهم.

وأضاف أن المحور الثاني يتضمن تطوير التجمعات الصناعية الواعدة والتحول إلى التصنيع الأخضر، من خلال التركيز على صناعات السيارات المتقدمة والصناعات الهندسية، فضلاً عن مدخلات الإنتاج ومكونات الطاقة المتجددة والصناعات الزراعية المستدامة. وأشار إلى العمل على دمج مبادئ التصنيع الأخضر داخل المناطق الصناعية، بما يعزز قدرة المنتجات المصرية على استيفاء المعايير البيئية الدولية، ومن بينها آلية تعديل حدود الكربون التابعة للاتحاد الأوروبي.

وشدد رستم على ضرورة تكاتف الحكومات وبنوك التنمية متعددة الأطراف ومؤسسات التمويل الخاصة لتحقيق 3 أهداف رئيسية، تتضمن المواءمة بين السياسات الصناعية والتمويل عبر وضع استراتيجيات واضحة وتوفير الضمانات وآليات تمويل تحد من مخاطر الاستثمار، والاستثمار في تنمية المهارات والقدرات البشرية، فضلًا عن تعزيز القدرة على مواجهة الأزمات الإقليمية من خلال بناء سلاسل إمداد مترابطة ومتنوعة ودعم التكامل الإقليمي. وفي سياق متصل، أوضح وزير التخطيط أن البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي الذي أعدته الحكومة يمثل خارطة طريق للاقتصاد المصري حتى عام 2030، ويستهدف ترسيخ الاستقرار الاقتصادي وتعزيز الصلابة وجودة النمو، فضلاً عن تمكين القطاع الخاص وزيادة مساهمته في النمو والإنتاجية، وتحسين جودة حياة المواطنين وتوفير فرص عمل لائقة.

وأضاف أن البرنامج يستند إلى الإصلاحات التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية، ويركز على 5 قطاعات رئيسية، هي الزراعة والصناعات التحويلية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والطاقة، بهدف تعزيز دورها في قيادة النمو وجذب الاستثمارات ودعم التنمية الاقتصادية الشاملة. وأكد رستم أن التصنيع لا يقتصر على تجميع المنتجات، وإنما يمتد إلى بناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة الأزمات، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحقيق الرخاء المشترك، مشيرًا إلى أهمية المؤتمر في بناء شراكات فاعلة تسهم في تحويل الإمكانات إلى إنتاج، والإنتاج إلى تقدم مستدام.

V.Munir--DT