مبادرة محمد بن راشد الإغاثية لغزة بوصفها صدقة جارية
أكد فضيلة الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد، كبير المفتين ومدير إدارة الإفتاء في دبي، أن المبادرة الخيرية الإنسانية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، تشكل نموذجاً مباركاً للصدقة الجارية والعمل الصالح.
أكد فضيلة الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد، كبير المفتين ومدير إدارة الإفتاء في دبي، أن المبادرة الخيرية الإنسانية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، تشكل نموذجاً مباركاً للصدقة الجارية والعمل الصالح.
وقال فضيلته، في تصريح خاص لـ «البيان»، إن المبادرة تأتي كصدقة جارية عن روح فقيد الوطن المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي انتقل إلى جوار ربه، موضحاً أن سموه أراد بهذه اللفتة الإيمانية أن يرفع درجات الفقيد ويعلي منزلته بالأعمال الصالحة، امتداداً لمسيرته التي عرف خلالها بفعل الخير.
وأشار الدكتور الحداد إلى عظمة أجر الصدقة الجارية في الشريعة الإسلامية، مستشهداً بالحديث النبوي الشريف: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له».
وتابع أن هذه المبادرة تفتح الباب للمشاركة المجتمعية الواسعة ليساهم الجميع فيها كلٌ بما يستطيع، سواء بالمال أو الجهد الميداني.
واختتم كبير المفتين تصريحه بالدعاء بأن يتقبل الله هذا العمل الصالح وأن يجعله خيراً وبركة ينفع الله بها الأشقاء في قطاع غزة والمسلمين في مختلف ديارهم، وأن يثبتهم ويرفع عنهم البلاء ويمنحهم الأمن والاستقرار.
H.El-Hassany--DT