البنك الأوروبي يتوقع انكماشاً حاداً في العراق ولبنان مع اتساع كلفة الحروب
خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته للاقتصادات الناشئة التي يغطيها إلى نمو قدره 2.5% في 2026، بانخفاض 0.6 نقطة مئوية عن تقديراته في يونيو، في ثاني خفض متتالٍ.
خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته للاقتصادات الناشئة التي يغطيها إلى نمو قدره 2.5% في 2026، بانخفاض 0.6 نقطة مئوية عن تقديراته في يونيو، في ثاني خفض متتالٍ.
توقع البنك انكماش اقتصاد العراق 12% بسبب إغلاق مضيق هرمز وتقييد الصادرات النفطية، وانكماش اقتصاد لبنان 5% نتيجة أثر الصراع مع إسرائيل على النشاط. كما خفض توقعاته لأوكرانيا بسبب الهجمات الروسية ولتركيا تحت ضغط التضخم وشروط التمويل المشددة.
قالت كبيرة الاقتصاديين بياتا يافورشيك إن ارتفاع الديزل والقمح وتكاليف الاقتراض يشكل نقاط ضغط متزامنة. ورغم استقرار متوسط التضخم قرب 6% في مناطق عمل البنك، أسهمت الطاقة بنحو ربع المعدل.
ارتفعت أسعار القمح العالمية قرابة 30% منذ فبراير، فيما تراجعت صادرات أوكرانيا إلى أدنى مستوى منذ أبريل 2022. وقد تخسر صادرات القمح والبذور الزيتية والمعادن 5.5 مليارات دولار هذا العام، أي 2.5% من الناتج، ما يضغط على الدول المستوردة للغذاء مثل مصر.
يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ويعتمد العراق عليه لتصدير معظم نفطه من البصرة، بينما تشكل الإيرادات النفطية أكثر من 90% من موارد موازنته. أما لبنان فيواجه أزمة مالية ممتدة منذ 2019 فاقمتها أضرار الحرب وتراجع السياحة والتجارة.
K.Javed--DT