Dubai Telegraph - مركز كينيدي يبحث الإغلاق والتمويل وسط نزاع حول اسم ترامب

EUR -
AED 4.100836
AFN 72.581059
ALL 90.772202
AMD 403.672763
ANG 1.998533
AOA 1025.069254
ARS 1720.459037
AUD 1.590034
AWG 2.009939
AZN 1.896945
BAM 1.955184
BBD 2.25391
BDT 138.656917
BGN 1.951686
BHD 0.422267
BIF 3348.564611
BMD 1.116633
BND 1.432771
BOB 13.266818
BRL 5.999112
BSD 1.119057
BTN 106.460444
BWP 15.437272
BYN 3.291792
BYR 21886.007578
BZD 2.250711
CAD 1.565866
CDF 2585.005478
CHF 0.924606
CLF 0.027996
CLP 1105.433602
CNY 7.446099
CNH 7.444425
COP 3519.046692
CRC 509.439426
CUC 1.116633
CUP 26.857895
CVE 110.230256
CZK 24.351088
DJF 199.278972
DKK 7.474685
DOP 68.488413
DZD 150.94665
EGP 62.815189
ERN 16.749496
ETB 183.294764
FJD 2.515555
FKP 0.836607
GBP 0.837754
GEL 2.895463
GGP 0.836607
GHS 13.009307
GIP 0.836607
GMD 82.631193
GNF 9903.789654
GTQ 8.554304
GYD 234.503435
HKD 8.759762
HNL 30.044127
HRK 7.534255
HTG 146.568552
HUF 367.281265
IDR 20259.073239
ILS 3.432475
IMP 0.836607
INR 106.248188
IQD 1695.358035
IRR 2028930.607136
ISK 136.374529
JEP 0.836607
JMD 177.661615
JOD 0.791685
JPY 176.142721
KES 144.905666
KGS 97.649292
KHR 4562.398508
KMF 492.435757
KPW 1004.969692
KRW 1478.226732
KWD 0.346983
KYD 0.932602
KZT 504.638679
LAK 25185.948668
LBP 100212.710627
LKR 371.837793
LRD 190.240037
LSL 18.610551
LTL 3.297127
LVL 0.67544
LYD 7.175802
MAD 10.991935
MDL 20.109571
MGA 5082.443541
MKD 61.555598
MMK 2344.674489
MNT 4019.217093
MOP 9.043109
MRU 44.999413
MUR 52.838902
MVR 17.252251
MWK 1940.505735
MXN 20.726082
MYR 4.563461
MZN 71.364249
NAD 18.610551
NGN 1496.210438
NIO 41.177021
NOK 10.406356
NPR 170.33631
NZD 1.961433
OMR 0.429349
PAB 1.119047
PEN 3.857901
PGK 5.09035
PHP 71.488522
PKR 309.674565
PLN 4.404425
PYG 6451.024423
QAR 4.090711
RON 5.345651
RSD 117.499895
RUB 90.224382
RWF 1654.556261
SAR 4.181959
SBD 9.005252
SCR 15.531903
SDG 671.655189
SEK 11.11673
SGD 1.430513
SHP 0.836743
SLE 25.62717
SLL 23415.241437
SOS 639.489844
SRD 42.08815
STD 23112.049449
STN 24.492061
SVC 9.79187
SYP 14518.46243
SZL 18.604303
THB 37.677987
TJS 10.323346
TMT 3.908216
TND 3.342846
TOP 2.688584
TRY 55.5938
TTD 7.605705
TWD 36.319598
TZS 2953.494355
UAH 51.091454
UGX 5013.576878
USD 1.116633
UYU 44.875855
UZS 13392.898528
VES 960.231858
VND 28842.073099
VUV 132.59261
WST 3.087188
XAF 655.957
XAG 0.020999
XAU 0.000278692495
XCD 3.017757
XCG 2.016855
XDR 0.789517
XOF 655.957
XPF 119.331742
YER 263.692886
ZAR 18.582253
ZMK 10051.016163
ZMW 22.5321
ZWL 359.555383
SSP 6415.840613
MXV 2.337735
مركز كينيدي يبحث الإغلاق والتمويل وسط نزاع حول اسم ترامب
مركز كينيدي يبحث الإغلاق والتمويل وسط نزاع حول اسم ترامب

مركز كينيدي يبحث الإغلاق والتمويل وسط نزاع حول اسم ترامب

يناقش مجلس أمناء مركز كينيدي الثلاثاء تقييماً يحذر من أزمة مالية ومشكلات في المبنى، ويقترح إبراز دور ترامب رغم حكم قضائي يمنع تغيير اسم المؤسسة.

Tamaño del texto:

يبحث مجلس أمناء مركز كينيدي للفنون المسرحية في واشنطن، برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء تقييماً من 57 صفحة يحذر من احتمال إفلاس المؤسسة ويوصي بإغلاق مبناها الرئيسي فوراً. ونشرت واشنطن بوست تفاصيل الوثائق التي تربط جمع الأموال اللازمة لاستمرار المركز بإظهار تقدير علني لدور ترامب.

وقال مسؤولو المركز في التقييم إن المؤسسة قد تعجز عن دفع الرواتب وتسديد عقود الصيانة الروتينية خلال أسابيع. وذكروا أن ترامب عرض جمع الأموال لإنقاذها من الإفلاس، لكنهم اعتبروا تدخله المالي غير مرجح دون منحه تقديراً مناسباً على واجهة المبنى.

وتعرض الوثائق على المجلس عشر صيغ يمكن وضع إحداها أسفل اسم المركز. وتشير إحدى العبارات المقترحة إلى التجديد والترميم والوقف الخيري بإشراف الرئيس دونالد جيه ترامب وصندوق ترامب لمركز كينيدي. وتأتي المقترحات بعد حكم قضائي يمنع تعديل اسم المؤسسة إلى «ترامب كينيدي».

كما أوصى المسؤولون بإيقاف استخدام المبنى الرئيسي، قائلين إن استمرار العمل فيه يشكل خطراً على الأرواح. وبحسب الصحيفة، من المرجح أن يوافق المجلس على التوصية، ما قد يؤدي إلى إغلاقه الثلاثاء.

ووجد المفتشون، وفق الوثائق، سبعة مواقع على الأقل يظهر فيها تدهور بسبب تسرب المياه. ويعاني سقف البهو الرئيسي مشكلات أيضاً، كان آخرها انفصال جزء منه خلال عاصفة في 4 سبتمبر الجاري. ويضم جدول الاجتماع بحث حالة المبنى إلى جانب الوضع المالي.

وبدأ النزاع الإداري في فبراير 2025، بعد إعلان ترامب خلال الشهر الأول من ولايته الثانية أنه سيقيل مجلس الأمناء القديم ويعين نفسه رئيساً ويحدد برنامج المؤسسة. وعين مجلساً جديداً صوّت لاحقاً لاختياره رئيساً، مع إعلان الرئيس عزمه قيادة مرحلة جديدة للثقافة الأميركية.

وضم المجلس شخصيات مقربة من ترامب، منها رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ونائبها دان سكافينو، وأوشا فانس زوجة نائب الرئيس جي دي فانس، ومدير مكتب شؤون الموظفين الرئاسي سيرجيو جور، وأليسون لوتنيك زوجة هوارد لوتنيك المرشح آنذاك لوزارة التجارة.

وسعى المجلس إلى إضافة اسم ترامب إلى اسم المركز، في وقت تراجعت فيه مبيعات التذاكر والتبرعات تحت الإدارة الحالية. وتعرضت قرارات الإدارة لنزاعات قضائية، بينها محاولة تغيير الاسم وخطط إغلاق المؤسسة للتجديد.

وفي مايو الماضي، أصدر القاضي الفيدرالي كريستوفر كوبر أمراً يلزم مركز كينيدي بإزالة اسم الرئيس دونالد ترامب من اللافتة على المبنى، ومن جميع العلامات التجارية الرسمية، بما فيها الموقع الإلكتروني. وخلص إلى أن قرار مجلس الإدارة بإضافة الاسم غير قانوني، لأن القانون الذي أقره الكونغرس لإنشاء المؤسسة حدد بوضوح تسميتها باسم الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي. وأكد القاضي أن الكونغرس اختار الاسم، وأنه وحده يملك صلاحية تغييره، وهو الأساس القانوني الذي استند إليه في منع استمرار التسمية المعدلة.

وأصدر كوبر أيضاً أمراً يمنع إغلاق المؤسسة في الصيف لإجراء التجديدات التي كان ترامب قد حددها. وكان الرئيس قد اقترح في فبراير الماضي إغلاق المركز لعامين، وربط معارضون الاقتراح بأداء مجلس الأمناء الجديد، قبل أن يعطل القضاء تنفيذه.

وكان مركز كينيدي، قبل تدخل ترامب في إدارته، يستقبل ملايين الزوار كل عام ويقدم أكثر من ألفي عرض سنوياً. ومنذ إعلان إنشائه للمرة الأولى في أواخر الخمسينيات، أصبح من المؤسسات التي أثرت في صلة الجمهور الأميركي بالفنون والثقافة. وهو موطن الأوركسترا السيمفونية الوطنية وأوبرا واشنطن، ومقر لعروض مسرحية وثقافية متنوعة. وتشمل الجهات والأنماط الفنية التي استضافها شركات برودواي المتجولة وفرق الرقص والجاز والبلوز، فضلاً عن حفلات البوب. ولهذا يتناول النقاش المالي والإداري مؤسسة يرتبط نشاطها المنتظم بهذه العروض، بينما تبحث إدارتها الحالية كيفية استمرار العمل وصيانة المبنى وجمع موارد كافية لتغطية الالتزامات. وتبقى توصية الإغلاق الفوري التي ستناقش الثلاثاء جزءاً من وثائق الإدارة المقدمة للمجلس، إلى جانب النزاع القضائي القائم حول اسم المؤسسة.

Y.Rahma--DT