ثماني محاولات انتحار بين طواقم مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن
كشف القائم بأعمال وزير البحرية الأميركية هونغ كاو أن ثمانية من أفراد مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن حاولوا الانتحار خلال انتشار شمل عمليات قتالية في الحرب على إيران وفترة قياسية حديثة بقيت فيها الحاملة في البحر. ولم تسجل وفاة انتحار خلال الانتشار.
كشف القائم بأعمال وزير البحرية الأميركية هونغ كاو أن ثمانية من أفراد مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن حاولوا الانتحار خلال انتشار شمل عمليات قتالية في الحرب على إيران وفترة قياسية حديثة بقيت فيها الحاملة في البحر. ولم تسجل وفاة انتحار خلال الانتشار.
وردت البيانات في إجابات مكتوبة إلى السيناتورة كيرستن غيليبراند بشأن معنويات الطاقم وصحته النفسية. ويشمل العدد بحارة الحاملة والجناح الجوي وطاقم المجموعة الهجومية وسرب المدمرات والسفن المرافقة.
خدمت المجموعة، التي ضمت نحو ست سفن، بطاقم تراوح بين ستة وسبعة آلاف شخص وبقيت الحاملة خارج الميناء أكثر من ستة أشهر. وقال مسؤول عسكري إن المجموعات المماثلة تسجل عادة محاولة أو محاولتين سنوياً، معتبراً الرقم مرتفعاً.
وفرت البحرية خمسة قساوسة ومستشاراً للصحة السلوكية وطبيباً نفسياً واختصاصياً اجتماعياً وثلاثة فنيين وكلباً علاجياً. وأنقذ بحاران بعد قفزهما إلى البحر، كما منع زملاء بحاراً آخر من القفز في مارس.
وصف أحد أفراد الطاقم المعنويات بأنها متدنية، مشيراً إلى إنذارات متواصلة وغياب زيارات الموانئ ومشكلات في دورات المياه ونوافير الشرب وتوفر المياه الساخنة. وتقول البحرية إنها لا تثبت رابطاً مباشراً بين طول الانتشار وأفكار إيذاء النفس.
T.Jamil--DT