Dubai Telegraph - قراءة في 1000 تاجر جزائري فقط يعتمدون الدفع الإلكتروني

EUR -
AED 4.211078
AFN 73.964505
ALL 91.445808
AMD 417.018999
ANG 2.052926
AOA 1051.479809
ARS 1736.312648
AUD 1.611599
AWG 2.066841
AZN 1.972971
BAM 1.954951
BBD 2.311488
BDT 140.808884
BGN 1.930322
BHD 0.432642
BIF 3447.019514
BMD 1.146652
BND 1.463699
BOB 11.269109
BRL 5.859852
BSD 1.147687
BTN 109.902404
BWP 15.575394
BYN 3.460285
BYR 22474.385297
BZD 2.308189
CAD 1.608593
CDF 2648.766553
CHF 0.94147
CLF 0.027512
CLP 1086.344994
CNY 7.677293
CNH 7.678569
COP 3673.782272
CRC 513.41298
CUC 1.146652
CUP 30.386286
CVE 110.217162
CZK 24.325658
DJF 204.368229
DKK 7.47592
DOP 67.715333
DZD 153.246675
EGP 59.479495
ERN 17.199785
ETB 187.413531
FJD 2.56638
FKP 0.857638
GBP 0.857438
GEL 2.975543
GGP 0.857638
GHS 13.208267
GIP 0.857638
GMD 84.267566
GNF 10088.413094
GTQ 8.758199
GYD 240.045811
HKD 8.994742
HNL 30.879893
HRK 7.532588
HTG 149.996669
HUF 361.799195
IDR 20482.650232
ILS 3.458187
IMP 0.857638
INR 109.84688
IQD 1502.687854
IRR 1576474.930168
ISK 138.217263
JEP 0.857638
JMD 180.874113
JOD 0.812916
JPY 180.715273
KES 148.433853
KGS 100.274172
KHR 4650.366853
KMF 493.06054
KPW 1031.987444
KRW 1557.079301
KWD 0.353948
KYD 0.956364
KZT 514.919167
LAK 25708.971353
LBP 102771.807917
LKR 379.356775
LRD 198.540275
LSL 18.644755
LTL 3.385767
LVL 0.693599
LYD 7.310433
MAD 10.936153
MDL 20.157921
MGA 5039.537016
MKD 61.498307
MMK 2406.845913
MNT 4124.286488
MOP 9.273375
MRU 46.124198
MUR 54.649643
MVR 17.727226
MWK 1989.949093
MXN 19.756359
MYR 4.674101
MZN 73.272144
NAD 18.674042
NGN 1518.621407
NIO 42.053468
NOK 10.819719
NPR 175.841946
NZD 1.999419
OMR 0.440896
PAB 1.147502
PEN 3.873819
PGK 5.099735
PHP 71.87243
PKR 318.038935
PLN 4.34544
PYG 6830.601184
QAR 4.194479
RON 5.263934
RSD 117.309387
RUB 96.037994
RWF 1688.162972
SAR 4.305872
SBD 9.203046
SCR 15.798481
SDG 689.70031
SEK 11.283151
SGD 1.462744
SHP 0.857214
SLE 28.265275
SLL 24044.716327
SOS 655.308348
SRD 43.240827
STD 23733.387757
STN 24.882355
SVC 10.041474
SYP 14908.77364
SZL 18.633142
THB 38.142217
TJS 10.587082
TMT 4.013283
TND 3.387225
TOP 2.760863
TRY 55.979549
TTD 7.798261
TWD 36.393023
TZS 3041.438107
UAH 51.378309
UGX 4510.042477
USD 1.146652
UYU 46.113805
UZS 13530.497665
VES 976.192474
VND 29829.586546
VUV 135.65095
WST 3.154479
XAF 655.957
XAG 0.017521
XAU 0.000265
XCD 3.098886
XCG 2.068374
XDR 0.810743
XOF 655.957
XPF 119.331742
YER 271.240794
ZAR 18.654348
ZMK 10321.247106
ZMW 22.408131
ZWL 369.221576
SSP 6550.285549
MXV 2.239253
  • AEX

    3.6400

    1106

    +0.33%

  • BEL20

    -13.2600

    5749.98

    -0.23%

  • PX1

    -8.9500

    8129.99

    -0.11%

  • ISEQ

    -18.6300

    14312.16

    -0.13%

  • OSEBX

    1.6900

    2109.16

    +0.08%

  • PSI20

    34.6200

    9651.57

    +0.36%

  • ENTEC

    -5.8300

    1416.23

    -0.41%

  • BIOTK

    -20.9400

    4631.6

    -0.45%

  • N150

    -7.7000

    4269.52

    -0.18%

قراءة في 1000 تاجر جزائري فقط يعتمدون الدفع الإلكتروني
قراءة في 1000 تاجر جزائري فقط يعتمدون الدفع الإلكتروني

قراءة في 1000 تاجر جزائري فقط يعتمدون الدفع الإلكتروني

رغم الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات والقطاع المالي في الجزائر لتطوير وسائل الدفع الإلكتروني وتشجيع التجار والمواطنين على اعتمادها بدل المعاملات النقدية، فإنّ عدد التجار الذين يتيحون لزبائنهم إمكانية الدفع عبر الإنترنت لا يزال، في نظر الكثير من المتابعين، بعيد عن مستوى الطموحات.

Taille du texte:

رغم الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات والقطاع المالي في الجزائر لتطوير وسائل الدفع الإلكتروني وتشجيع التجار والمواطنين على اعتمادها بدل المعاملات النقدية، فإنّ عدد التجار الذين يتيحون لزبائنهم إمكانية الدفع عبر الإنترنت لا يزال، في نظر الكثير من المتابعين، بعيد عن مستوى الطموحات.

فوفق آخر المعطيات الرسمية التي أعلن عنها تجمع النقد الآلي، بلغ عدد التجار المنخرطين في منصة الدفع عبر الإنترنت 1004 تجار بنهاية السداسي الأول من سنة 2026، من أصل 2.4 مليون تاجر وفق أرقام وزارة التجارة الداخلية، وهو رقم متواضع بالرغم من التحسن المسجل، من منطلق أنه بلغ 644 تاجراً خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بزيادة قدرها 55%. بينما تجاوز عدد عمليات الدفع عبر الإنترنت 15.4 مليون عملية بقيمة نحو 346 مليار دينار، ترتبط بجزء كبير منها بعمليات دفع استثنائية وكبيرة، من بينها تسديد أقساط برنامج سكنات الترقوي العمومي او ما يعرف بـ "عدل 3" ورسوم الحج واقتناء أضاحي العيد.

وفي هذا السياق، قال الخبير في المالية والاقتصاد، سليمان ناصر، أن ضعف انتشار الدفع الإلكتروني في الجزائر، رغم مرور سنوات على إقراره، يعود إلى مجموعة من العوامل المرتبطة بمختلف أطراف العملية، سواء الجهات الوصية أو التجار أو حتّى المواطنين. وأضاف في حديثه مع "العربي الجديد" أنّ ثلاثة أطراف رئيسية تساهم في عدم انتشار آليات الدفع هذه، إذ أنّ السلطات كانت قد أعلنت، في وقت سابق، عن العمل على توفير أجهزة الدفع الإلكتروني، المعروفة بأجهزة "تي بي يو" محلياً، بهدف الحد من استيرادها وتقليص استهلاك العملة الصعبة.

وأضاف: "لا نعرف الآن ما إذا كان الإنتاج الوطني من هذه الأجهزة أصبح كافياً لتغطية احتياجات السوق الوطنية أم لا"، معتبراً أن عدم توفير العدد الكافي من أجهزة الدفع الإلكتروني قد يكون أحد أسباب محدودية انتشار هذه الوسيلة، مع التأكيد أنّ هذه المعطيات تعود إلى تصريحات سابقة، وأن الوضع الحالي يحتاج إلى أرقام محدثة.

أما السبب الثاني، وفق ناصر، فهو التاجر نفسه، الذي تحكمه مجموعة من الاعتبارات، أبرزها التخوف من انعكاس استعمال الدفع الإلكتروني على علاقته بالإدارة الجبائية، وأوضح، في سياق الشرح، أن بعض التجار يعتقدون أن استعمال أجهزة الدفع الإلكتروني سيجعل الإدارة قادرة على الاطلاع مباشرةً على رقم أعمالهم وحجم عمليات البيع التي ينجزونها، وبالتالي اكتشاف الفارق بين النشاط الحقيقي والتصريحات الجبائية،

فاتورة الخسائر الأكبر للحرائق في تاريخ الجزائر

وبيّن بأن هذا التخوف قد يكون مبالغاً فيه، لأنّ التاجر يمكن أن يجمع بين التعاملات الإلكترونية والدفع نقداً، كما يمكن أن يستفيد من بعض الامتيازات والإعفاءات التي قد توفرها المنظومة الجبائية. السبب الثالث، يتمثل في الزبون الذي لا يزال متخوفاً من استعمال وسائل الدفع الإلكتروني والبطاقات البنكية، وعلل ناصر ذلك أن هذا التخوف قد يرتبط، خصوصاً لدى بعض الفئات، بعدم الاعتياد على التكنولوجيا، فضلاً عن مخاوف أمن المعاملات الإلكترونية.

وضرب مثالاً على ذلك باحتمال وقوع أخطاء في عمليات الدفع، كأن يجد المواطن مبلغاً اقتطع مرتَين من حسابه بعد تسديد فاتورة، مشيراً إلى أنّ تجربة سلبية واحدة قد تدفع صاحبها إلى التخلي عن الدفع الإلكتروني، ثم نقل مخاوفه إلى محيطه، ما قد يساهم في انتشار حالة عامة من عدم الثقة. وقال ناصر إن الأطراف الثلاثة، أي الدولة والتجار والمواطنين، لديها مبرّراتها الخاصة التي تجعلها تحجم عن استخدام الدفع الإلكتروني، حتى في الحالات التي تحاول فيها السلطات تشجيع التجار على اعتماد هذه الوسيلة، سواء من خلال توفير الأجهزة مجاناً أو بأسعار رمزية.

وبيّن أن السلطات، خلال السنوات الأخيرة، اتجهت إلى اعتماد الإلزامية تدريجياً في بعض المجالات، من بينها شراء العقارات، وتسديد التأمينات، وشراء السيارات واليخوت، وانتقد ناصر اعتماد قطاعات محدودة جداً، مثل شراء اليخوت، كنقطة انطلاق لتعميم الدفع الإلكتروني، متسائلاً عن مدى تأثير ذلك على الحياة اليومية للمواطن، باعتبار أنّ هذه العمليات تهم شريحة محدودة جداً من المجتمع.

وعلى هذا الأساس، اقترح ناصر، بدلاً من ذلك، اعتماد الدفع الإلكتروني بصورة إلزامية، في مرحلة أولى، في قطاعات وخدمات يستخدمها المواطن يومياً، ومن بين هذه المجالات، ذكر تسديد فواتير الكهرباء والغاز، والمياه، والإنترنت، إلى جانب عمليات الدفع في المحلات التجارية الكبرى ومحطات الوقود.

وبناءً على هذا، أكد المتحدث أن لهذه الخطوة فائدتَين أساسيتَين، تتمثل الأولى في تطوير الدفع الإلكتروني، بينما تكمن الثانية، والأهم اقتصادياً، في المساهمة في امتصاص جزء من الكتلة النقدية الكبيرة المتداولة خارج البنوك وإدخالها إلى القنوات المالية الرسمية، سواء عبر البريد أو البنوك.

المناخ يخلط أوراق السياحة الغربية: متى يبدأ الصيف ومتى ينتهي؟

V.Munir--DT